السيد كمال الحيدري
196
الولايه التكوينية (حقيقتها ومظاهرها)
التصرّف بما هو أعظم وأكبر وأصعب من إحياء الموتى . روايات أخرى دالّة على أنّهم الأسماء الحسنى ومما يؤيّد ذلك ما دلّ من الروايات على أنّهم الأسماء الحسنى . وإليك طائفة منها : 1 عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . قال : « نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملًا إلّا بمعرفتنا » « 1 » . 2 نحن والله الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد إلّا بمعرفتنا . قال عليه السلام : فادعوه بها » « 2 » . 3 عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « إني لأعرف بطرق السماوات من طرق الأرض ، نحن الاسم المخزون المكنون ونحن الأسماء الحسنى التي إذا سئل الله عزّ وجلّ بها أجاب ، نحن الأسماء المكتوبة على العرش ولأجلنا خلق الله عزّ وجلّ السماء والأرض والعرش والكرسي ، والجنّة والنار ، ومنّا تعلّمت الملائكة التسبيح والتقديس والتوحيد والتهليل والتكبير ، ونحن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه » « 3 » . 4 عن الإمام الرضا عليه السلام قوله : « إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على الله عزّ وجلّ وهو قوله وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا » « 4 » .
--> ( 1 ) الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 144 . ( 2 ) المصدر نفسه : ص 133 . ( 3 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 27 ص 38 . ( 4 ) المصدر نفسه : ج 91 ص 5 .